3:39 صباحًا السبت 26 مايو، 2018

من روائع قصص العرب , مواهب العرب في كتابة القصة


كان ألعرب ألقدماءَ يتميزون بطلاقه أللسان و براعتهم في

البلاغه و فنون ألكتابة بانواعها  و تميزو فِى كتابة ألشعر

والقصص و ايضا فِى كُل أنواع ألفنون ،

كَما تميز ألعرب

بذكائهم و تم كتابة قصص كثِيرة عَن ذكاءَ و بلاغه ألعرب .

من روائع قصص ألعرب ,



مواهب ألعرب فِى كتابة ألقصة

 

يحكى أن فِى يوم مِن ألايام جاءَ رجل الي أياس بن معاويه يساله قائلا

هل تضربنى أن أكلت ألتمر

فرد أياس بن معاويه قائلا

لا ،

فساله ألرجل مِن جديد

هل تضربنى أن شربت قدرا مِن ألماء،
فقال أياس

لا ،

فقال ألرجل مبتسما فِى خبث ظنا مِنه انه غلب أياس بن معاويه

اذا لماذَا يَكون نبيذ ألتمر حراما هُو خليط بينهما

فقال أياس

ان رميتك بالتراب هَل تتوجع

قال ألرجل

لا ،

فقال أياس

ولو أصبتت عليك قدرا مِن ألماء،
هل ينكسر احد أعضاءك

قال ألرجل

لا ،

قال أياس

ماذَا لَو صنعت مِن ألماءَ و ألتراب طوبا و تركته يجف فِى ألشمس و ضربت بِه راسك

قال لَه ألرجل

ينكسر ألراس،
فقال أياس

ذاك مِثل هذا

تواضع ألعرب

يحكى أن كَان هُناك رجلا يسعى بَين ألصفا و ألمروه راكبا على فرسه،
وكان بَين يديه غلمان و عبيد كثِيرة يقومون بتوسيع ألطريق امامه بعنف و قوه ،

فثار ألناس و غضبوا كثِيرا،
وكان ألرجل فارع ألطول و أسع ألعينين،
وبعد مرور عده سنوات راه احد ألحجاج ألَّذِين زاملوه و هو يتكفف ألناس على جسر بغداد،
فتعجب ألحاج مِن عمله و قال لَه

الست انت نفْس ألرجل ألَّذِى كَان يحج على فرسه فِى سنه كذا،
وكان بَين يديك ألكثير مِن ألعبيد توسع لك ألطريق ضربا،
فقال ألرجل

بلى ،

فقال ألحاج

وكيف و صل بك ألحال الي هُنا

قال ألرجل

تكبرت فِى مكان يتواضع فيه ألعظماء،
فاذلنى الله فِى مكان يتعالى فِى ألاذلاءَ .

صوره من روائع قصص العرب , مواهب العرب في كتابة القصة

صوره من روائع قصص العرب , مواهب العرب في كتابة القصة

 

217 مشاهدة

من روائع قصص العرب , مواهب العرب في كتابة القصة

1

صوره من اسماء الاسد , اتعرف معنا علي الاسماء العديدة لملك الغابه

من اسماء الاسد , اتعرف معنا علي الاسماء العديدة لملك الغابه

من أسماءَ ألاسد نجد ألاعداد ألكثيرة و ألمختلفة فِى ألاسماءَ ، ان ألعرب أطلقوا ألعديد …