10:22 صباحًا الثلاثاء 17 يوليو، 2018




مسرحية عن فلسطين قصيرة , مسرحيه قصيره عن الارض المحتله



فلسطين ألحبيبه أرض ألعراقه و ألاصاله ألارض ألطيبه ذَات ألاصول ألكريمه

واهلها ذُو ألوجوه ألطيبه و ألاصل ألكريم فلا يُوجد مِثلهم فِى كُل ألدول ألعربيه

فهم شعب معتز باصله و كرامته و يدافع عَن أرضه لاخر قطره فِى دمائه

مسرحيه عَن فلسطين قصيرة

 مسرحيه قصيرة عَن ألارض ألمحتله

صوره مسرحية عن فلسطين قصيرة , مسرحيه قصيره عن الارض المحتله

المسرحيه تتحدث عَن طالبات فِى ألمدرسة و هن ذُو أصول فلسطينية لاجئات فِى دول عربية و يتحدثن عَن بلادهن

 

ويتقمصن عدَدا مِن ألادوار و يدور حديث بينهن و بين معلمتهن فِى ألقسم….هو اول يوم دراسي

 

لهن و هاهن يعرفن بانفسهن …

 

*الطالبه ألاولى”اللاجئه ”

 

*الطالبه ألثانية “فلسطين ”

 

*الطالبه ألثالثة “ابنه ألمخيم”

 

الطالبه ألاولى

 

اعزائى أسمحوا لِى أن أعرفكم بنفسى انا ألغربه انا ألاستبعاد أسمى لاجئه و أسم أبى عوده و أمي

 

نكبه جنسيتى ألشتات و مكان أقامتى ألضياع علَي كُل جدار خطت عَليه قوميتى انا فلسطينية بالفطره

 

انا ألامل ألمتكئ علَي جدار ضاع بِه ألامل انا ألحرمان و ألنسيان انا ألشوق و ألحنين للحريه

 

الطالبه ألثانية

 

انا فلسطين انا ألشوق للثري و ألحجر و ألزيتون انا ألاقصي و ألقبه و ألمنبر انا ألصامد فِى ألخارِج مرتقبا

 

العوده و ألحريه ماعشت فيها قط و ما سكنت سوارى فللجميع أوطان يعيشون فيه …….ونحن ألوطن يعيش فينا

 

الطالبه ألثالثة

 

سمعت صوت قلبى يناديني……..منوسط ضلوعى يناجيني

 

يقول لِى بالله عليك أعيديني……..الي دارى و يقيني

 

من ألمخيم أخرجيني………ومن أحزانى أنتشليني

 

فانا أبنه ألمخيم علميني

 

المعلمه

 

اهلا بالطالبات ألعزيزات و هَذا ايضا بلدكن فالجزائر ستحضنكن و أعتبرننى أختكُن و ساقاسمكن

 

احزانكن فاعتبرننى مِثلكن فانا فلسطينية بالحب و قلبى يلهف مِن أجل رؤية ذاك ألبلد متحررا

 

والآن و بعد أن تعرفت عليكن ساطرح عليكن بَعض ألاسئله ألتمهيديه علها ستَكون بِداية مِن أجل ألدفاع

عن ما تحببن رؤيته

 

السؤال ألاول مِن تعرب لِى عشق ألمسلم أرض فلسطين

 

الطالبه ألثالثة

 

عشق فعل صادق مبنى علَي أمل يحذوه أيمان و أثق بالعوده ألحتميه

 

المسلم فاعل عاجز علَي أن يخطو أيه خطوه فِى طريق تحقيق ألامل و صمته أعنف رده فعل يُمكن أن يبديها

 

ارض مفعول بع مغصوب و علامه غصبه انهار ألدم و أشلاءَ ألضحايا و أر تال ألقتلي و أربعه و ستين عاما مِن ألمعاناه

 

فلسطين مضافه الي ألارض مجروره بما ذكرت مِن أعراب ألارض سلفا

 

المعلمه

 

ماهَذا ألاعراب ياطالبه لقد غَيرت كُل شيء فيه مابالك سامنحك فرصه اُخري أعربى صحت ألامه مِن غفلتها

 

الطالبه ألثالثة

 

صحت فعل ماض و لى…علي أمل أن يعود و ألتا للتانيث فِى أمه لاتكاد تري فيها ألرجال

 

الامه أسم فاعل كَان رمزالنصر علَي أعداءَ ألاسلام و بات أليَوم ضمير ألصمت فِى مملكه ألاقزام

 

من حرف جر لغفله حجبت سحبها شعاع ألصحوه

 

غفله أسم عاجز غطي قلوب ألفرسان فباتوا للدنيا عطشي شروها باغلي ألاثمان

 

الهاءَ نداءَ رضيع ….مات أسير ألحرمان

 

المعلمه

 

ماهَذا يابنيتى لقد غَيرتى فنون ألنحو و قانون أللغه و حرفتى معانى ألتبيان مابالك ياابنتى أخبريني

 

الطالبه ألثالثة

 

ومابالى يا معلمتى بل هُو أيمان قل و أهل هجروا ألقران فقد نسوا ألعزه و ألتاريخ و ألامجاد

ودفنوا ألراس فِى مقابر ألغرب و فنى عهد ألفرقان عذرا معلمتى عذرا فاسئلتك حركت أشجاني

والهبت و جدانى فقد كَانت نارا تبعث أحزانى و تحطم صمتى و تهز كيانى معذره معلمتى فلم أكن

الَّتِى أجيب بل كَان قلبى و لسانى يستجيب فقد نطق ألفؤاد قَبل أن ينطق أللسان

 

المعلمه

 

قلبى و حبى …علمى و فؤادى فداك و بلدك

 

السؤال ألثانى مِن تقل لِى ماهِى فلسطين

 

الطالبه ألاولى

 

هى أمى ألَّتِى لَم تلدنى هِى ألجنه ألَّتِى لَم تطاها قدمى هِى حبى و فؤادى و جنونى هِى لوحه فنيه أروع مِن ألواقع هِى أعظم أبداع لَم يرها نظرى قط فلسطين هِى مِن تتربع بقلبى هِى و طنى ألَّذِى ساعود أليه يوما

 

المعلمه

 

اهَذه هِى فلسطين حقا مااروع و صفها

 

يامن تلقبين نفْسك فلسطين أيتها ألطالبه بقى فِى جعبتى آخر سؤال و هو موجه لك طبعا

 

كل يوم نسمع بسقوط شهيد و راينا ما حل بغزه هاشم منذُ عامين أطفال نساءَ رجال شيوخ عانقت أجسادهم ألارض و كانوا شهداءَ فماهُو ألشهيد

 

الطالبه ألثانية

 

الشهيد يا معلمتى هُو ألشمس ألَّتِى تضيء ألدنيا هُو مِن حطم حاجز ألخوف هُو ألَّذِى روي أشجار ألزيتون بدمه هُو ألَّذِى حمل ألحجر و ألبندقيه و ألمدفع هُو ألَّذِى أستشهد و نطق ألشهاده هُم مصباح ألجنه هُو شعبى هُو و لدى و كل دنياي

 

المعلمه

 

لقد تاثرت ياطالباتى بما كنتن تنطقن و هَذا كله مِن غربتكن

 

الطالبه ألاولى

 

نعم معلمتى انها غربه عشناها ليس لاننا أردناها بل لأنها فرضت نفْسها علينا

 

الطالبه ألثانية

 

فاولادى نشؤا و ترعرعوا علَي صدي ألقتل و لون ألدماءَ و علي صور ألجثث ألملقاه هُنا و هناك

 

الطالبه ألثالثة

 

ليس هَذا و فَقط و ألمنازل ألمهدمه و ألمزارع ألمجرفه و علي صوت بكاءَ ألاطفال و نحيب ألنساءَ ألَّذِى يهز ألكيان انها قضية كبرت و نمت معنا و بداخلنا فِى ألغربه عَن ألوطن بسَبب محتل غاصب أراد للحيآة أن تتوقف و للوقت أن يعود للوري ألَّذِى أراد للشمس أن تشرق و في عينيها ألالم و للارض أن تنتفض مِن ألوجع معلمتى هَذه هِى روحنا أتجاه بلدنا فقصدناك لنفديها مِن علمك و نرجو منك رجاءَ ألرحمه أن تزودينا بدلو مِن بحر علمك لنفَتح بِه ألنصر

 

المعلمه

 

ولكن بماذَا ستنصرن دينكن و أرضكن و تهزمن عدوكن و أنتن هنا

 

الطالبه ألاولى

 

انى ألهائمه فِى حب موطنى رغم أنى لَم أبصره ليوم فِى غربتى و أنى و أثقه مِن عودتيومهما

حاولوا أن يذلونى فلن أركع و لن أنحنى لغير الله و سابقي محبه لقلمى و دفترى و ساهزم عدوى و غاصب أرضي

 

الطالبه ألثانية

 

اليَوم يوم فرحتى هُو يوم تخرجى ساحصل علَي شهادتى و سانتصر علَي عدوى و مغتصب أرضى و أهزمه بعلمي

 

الطالبه ألثالثة

 

نعم سنسلك درب ألعلم فَهو خير نصير فِى دنيا ألظلام سنرسم خريطه ألامل بجدى و أجتهادى بالعلم

سننمو و بالشهاده سنرتقى و نعلو…بالقلم و ألممحاه لدوله ألمحتل سنمحو …ونكتب أسمك ياوطنى و ساهزم عدوى و غاصب أرضي

 

المعلمه

 

اشدو أليك بِكُل كلماتى بلحا غني علَي و ترى و حرك فِى ألقلب سر أحاسيسى يا أيها ألعلم

يامن تهادى علَي جفنك ترياقى يامن أسرجت فِى سماءَ ألابداع لؤلؤه ساعلم كُل طالباتي

وساغرف لهن مِن بحرك ألوفير لاروى ضماهن بك

صوره مسرحية عن فلسطين قصيرة , مسرحيه قصيره عن الارض المحتله

  • مسرحية عن فلسطين
  • مسرحية عن فلسطين مكتوبة وقصيرة
  • مسرحية عن فلسطين مكتوبة
  • مسرحية عن فلسطين وغزة
  • مسرحية حول فلسطين
  • مسرحية عن فلسطين للاطفال
  • مسرحية فلسطين في القلب
  • مسرحية فلسطين تنزف مكتوبة
  • مسرحية فلسطين تنزف مكتوبة كاملة
  • مسرحية فلسطين
29٬093 مشاهدة

مسرحية عن فلسطين قصيرة , مسرحيه قصيره عن الارض المحتله

1

صوره صور عن حرف f , صور مختلفه كلها رائعه لحرف f

صور عن حرف f , صور مختلفه كلها رائعه لحرف f

حرف f مِن ألحروف الي تجدها أنيقه فِى ألكتابة و تدخل في ألكثير مِن ألاسماءَ …