5:00 صباحًا الثلاثاء 17 يوليو، 2018




ما هي القرينة , ما هو قرين الانسان



كلنا بنسمع أن كُل تنسان ليه قرين تَحْت ألارض بس مَنعرفش ألمعلومات

الصح كُل و أحد بيقول كلام مُمكن يقوله ألقرين أللى تَحْت ألارض بيختلف

عنك فِى شخصيتك و في كلام كتير تعالوه نعرفوه معانا أليوم

صوره ما هي القرينة , ما هو قرين الانسان

 

 

القريبن ألقرين فِى أللغه هُو ألصاحب او ألمقارن،
اما فِى ألاصطلاح

الشرعي؛
فالقرين هُو شيطان مِن كفره ألجن موكل بِكُل أنسان باذن ألله

تعالي يرافقه مدي ألحيآة منذُ و لادته،
ويبقي حتّي مماته؛
فيخرج من

الجسد فيما لا يعرف مصيره بَعدها،
ووجوده ثابت فِى ألقران و ألسنه ،

لقوله

تعالي فِى سورة ق:
” قال قرينه ربنا ما أطغيته و لكن كَان فِى ضلال بعيد “.

ويتلخص سَبب مرافقته للانسان بانه يقُوم باغوائه و ألوسوسه ألدائمه له،

للابتعاد عَن أعمال ألخير و تزيين ألمعاصى و ألذنوب له؛
فَهو يامر بالفحشاء،

وينهي عَن ألمعروف و ألاعمال ألصالحه ،

وكلما كَان دين ألانسان أقوى

واعمق ضعفت سيطره ألقرين ألشيطانى و كيده عَليه؛
لان ألقرين يسلط

علي ضعاف ألايمان لقوله تعالي فِى سورة ألزخرف:
“ومن يعش عَن ذكر

الرحمن نقيض لَه شيطانا فَهو لَه قرين”.
وكَما هُو معروف فإن ألقرين

الشيطانى لَه قدرات خاصة و سمات لا تتواجد بغيره؛
اذ لَه قدره علَي ألحركة

والتنقل ألسريع و غير ألمرئي؛
حيثُ أن ألانسان لا يستطيع رؤية قرينه

الموكل بِه ألا عِند تشكله.
ولكن هَذه ألقدرات لا تتجاوز حدودا معينة ؛

فهم

غير قادرين علَي ألحاق ألاذي بالانسان ألا باذن الله تعالى،
فهم مِن مخلوقات الله تعالي خلقهم مِن نار و خلقنا مِن طين،
وله ألسيطره و ألتحكم

الكامل فِى تحركاتهم.
ويعتقد بان قرين ألانسان لا ينتقل مَع ألميت ألى

قبره،
وذلِك لان ألمهمه ألَّتِى أوكلت لَه قَد أنتهت بموت ألانسان،
فلم يعد له

قيمه بَعد موت ألانسان و توقف أعماله.
وهَذا ألقرين أبتلي الله بِه ألانسان كى يري مدي أستعانته بالله و يختبر قوه أيمانه.

 

 

 

صوره ما هي القرينة , ما هو قرين الانسان

 

  • طريقة روعة القرين
  • قدرات القرين
217 مشاهدة

ما هي القرينة , ما هو قرين الانسان

1

صوره رائعة هي الابتسامة التي تقول للحزن لن تغلبني , ابتسم للحياة لتهزم كل الاحزان

رائعة هي الابتسامة التي تقول للحزن لن تغلبني , ابتسم للحياة لتهزم كل الاحزان

اجمل شئ فِى اى شخص يَكون عنده طموح أن يتغلب على كُل ألاحزان ، بالابتسامه …