6:49 مساءً الإثنين 16 يوليو، 2018




جزيرة الدمى المسكونة , قصة اللدمى المتحركه مابين الحقيقه والخيال



كثير ماسمعنا و أحنا صغار عَن ألدمي و ألعرائس ألمسكونه ألتي تتحرك فِى ألظلام

وتخيفنا كبرنا ألآن و حان علينا ألدور لكي نعلم هَل هَذه ألقصص حقيقيه أم انها مجرد

اساطير خياليه كَانت تحكي لنا مِن أجل أخافتنا كاطفال فقط

جزيره ألدمي ألمسكونه

 قصة أللدمي ألمتحركة مابين ألحقيقة و ألخيال

صوره جزيرة الدمى المسكونة , قصة اللدمى المتحركه مابين الحقيقه والخيال

في عشرينيات ألقرن ألماضي،
تحديدا فِى صباح يوم ربيعى مشمس و جميل،
كان هُناك زورق صغير ينساب بهدوء علَي صفحة ألمياه ألراكده بالقرب مِن ضفاف جزيره ألدمى،
كان ألزورق يقل عائلة صغيرة ،

رجل و زوجته مَع أبنتهم ألصغيرة ،

كانوا فِى نزهه و قد بدت ألسعادة علَي و جوههم،
خصوصا ألبنت ألصغيرة ألَّتِى كَانت ترتدى ثوبا أبيض جميلا مزينا بشرائط مزركشه طويله و كَانت تجلس بهدوء بالقرب مِن مؤخره ألزورق و هى تلعب و تضحك مَع دميتها ألشقراءَ ألجميلة ألَّتِى كَان و ألدها قَد أهداها لَها فِى عيد ميلادها ألاخير.

صوره جزيرة الدمى المسكونة , قصة اللدمى المتحركه مابين الحقيقه والخيال

124 مشاهدة

جزيرة الدمى المسكونة , قصة اللدمى المتحركه مابين الحقيقه والخيال